بحث

متصفح الويب الخاص الشجاع

Brave Softwareالاتصالموثّق

متصفح الويب الخاص الشجاع icon
1.79K التقييمات
4.8
التنزيلات
+100,000,000
السعر
Free
الإعلانات

مواصفات التطبيق

الإصدار
1.95.104
تم التحديث
التنزيلات
+100,000,000
يتطلب
10
السعر
Free
التصنيف العمري
PEGI 3

لقطات الشاشة

متصفح الويب الخاص الشجاع feature graphic
متصفح الويب الخاص الشجاع screenshot
متصفح الويب الخاص الشجاع screenshot
متصفح الويب الخاص الشجاع screenshot
متصفح الويب الخاص الشجاع screenshot
متصفح الويب الخاص الشجاع screenshot
متصفح الويب الخاص الشجاع screenshot
متصفح الويب الخاص الشجاع screenshot
متصفح الويب الخاص الشجاع screenshot
الإعلانات

أستخدم المتصفح على الهاتف في أشياء كثيرة: قراءة الأخبار، البحث عن منتج، فتح صفحات العمل، ومتابعة المواقع التي أحتاجها بسرعة. لذلك لا يكفيني أن يكون المتصفح سريعاً فقط؛ أريده مريحاً في الاستخدام اليومي، وأقل إزعاجاً بالإعلانات والنوافذ المنبثقة، مع أدوات تساعدني على التصفح بخصوصية أكبر. من هذه الزاوية، وجدت أن متصفح الويب الخاص الشجاع يحاول الجمع بين التصفح المعتاد ومجموعة من وسائل الحماية داخل تطبيق واحد.

التطبيق من تطوير Brave Software، وهو تطبيق اتصال مجاني للهواتف التي تعمل بنظام أندرويد وiOS. حصل على متوسط تقييم 4.8 من نحو 3.8 مليون تقييم، ووصل إلى أكثر من 100 مليون تثبيت، وهي أرقام تجعل تجربته جديرة بالاهتمام لمن يبحث عن بديل عملي للمتصفح المثبت مسبقاً على هاتفه. لكنه ليس اختياراً مثالياً للجميع، وسأشرح هنا أين يقدم قيمة حقيقية، وأين قد تظهر بعض التنازلات.

تجربتي مع التصفح والحماية اليومية

أول ما يلفتني في هذا التطبيق هو أن فكرته واضحة منذ البداية: فتح صفحات الويب بطريقة أكثر هدوءاً، مع تقليل العناصر المزعجة التي تظهر أثناء التصفح. بدلاً من تثبيت أدوات منفصلة لحجب النوافذ المنبثقة أو البحث عن إعدادات خصوصية متقدمة في أكثر من مكان، أجد هذه الفكرة جزءاً أساسياً من تجربة المتصفح نفسه.

في الاستخدام العادي، يظهر ذلك عندما أفتح مقالاً طويلاً أو صفحة تحتوي على إعلانات كثيرة. وجود مانع النوافذ المنبثقة يجعل الانتقال بين الصفحات أقل إزعاجاً، خصوصاً على الهاتف حيث يمكن أن تغطي النافذة الشاشة كلها أو تدفعني إلى صفحة لم أقصد زيارتها. هذه ليست ميزة تجميلية بالنسبة لي؛ فهي توفر وقتاً وتقلل احتمال الضغط على عناصر مضللة بالخطأ.

كما أن وصف التطبيق يركز على الأمان والتخفي ومحرك البحث السريع والآمن. عملياً، أتعامل معه كطبقة راحة إضافية أثناء تصفح المواقع، لا كحل سحري يجعل كل نشاط على الإنترنت مجهولاً في كل الظروف. هذا التفريق مهم، لأن كلمة الخصوصية قد تجعل بعض المستخدمين يتوقعون حماية مطلقة، بينما الاستخدام الآمن يعتمد أيضاً على المواقع التي يزورونها، والحسابات التي يسجلون الدخول إليها، وطريقة تعاملهم مع الروابط والملفات.

الإعلانات

سيناريو يومي يوضح فائدته

لنفترض أنني أبحث عن وصفة أو أراجع مواصفات جهاز قبل الشراء. في متصفح تقليدي قد أفتح عدة صفحات، ثم أتنقل بين نوافذ منبثقة وإعلانات متحركة وأزرار تحميل غير واضحة. مع هذا التطبيق، تصبح المهمة أقرب إلى البحث والقراءة مباشرة. لا يعني ذلك أن كل صفحة ستبدو نظيفة تماماً، لكن تقليل المقاطعات يجعلني أركز على النص الذي أحتاجه بدلاً من مطاردة عناصر لا علاقة لها بالموضوع.

الفائدة تظهر أيضاً عند استخدام الهاتف خارج المنزل. الشاشة الصغيرة تجعل الإعلانات المتداخلة أكثر إزعاجاً من الكمبيوتر، وأي نقرة خاطئة قد تفتح صفحة جديدة أو تنقلني بعيداً عن المحتوى. لذلك أرى أن مانع النوافذ المنبثقة مناسب بشكل خاص لمن يتصفح كثيراً من الهاتف، وليس فقط لمن يضع الخصوصية في أعلى قائمة اهتماماته.

مقالات أخرى للقراءة

كل المقالات

ما الذي يقدمه البحث داخل التجربة؟

وجود محرك بحث سريع وآمن داخل التجربة يقلل الحاجة إلى فتح تطبيق آخر كلما أردت البحث عن معلومة. هذا يجعل المتصفح نقطة بداية طبيعية للمهام اليومية: أكتب سؤالاً، أراجع النتائج، ثم أفتح المصدر المناسب في التبويب نفسه. بالنسبة لي، قيمة الأمر ليست في عدد الخطوات فقط، بل في بقاء عملية البحث والتصفح ضمن مسار واحد واضح.

مع ذلك، لا أتعامل مع نتائج البحث كأنها بديل عن التفكير النقدي. سرعة ظهور النتائج لا تضمن أن كل مصدر مناسب أو دقيق، ولذلك أراجع أكثر من صفحة عندما يكون القرار مهماً، مثل شراء جهاز أو قراءة معلومة صحية. المتصفح يساعدني في الوصول، لكنه لا يلغي مسؤوليتي في تقييم ما أقرأه.

تفصيل عملي: متى أحتاج إلى تغيير عاداتي؟

عند الانتقال من متصفح معتاد إلى هذا التطبيق، قد أحتاج إلى إعادة ترتيب بعض عاداتي. المواقع التي تعتمد بشدة على الإعلانات أو النوافذ المنبثقة قد لا تعمل بالطريقة التي صممها أصحابها، وقد أجد أن بعض الأزرار أو النماذج تحتاج إلى السماح بعناصر معينة. هنا لا أرى المشكلة عيباً مطلقاً في التطبيق؛ إنها نتيجة مباشرة للموازنة بين تقليل الإزعاج والمحافظة على عمل المواقع.

الإعلانات

نصيحتي هي ألا أتعامل مع الحجب كإعداد يجب تركه دون تفكير في كل صفحة. إذا كان موقع موثوق لا يعرض نموذج تسجيل أو زر تشغيل كما ينبغي، أراجع إعدادات الحماية للموقع بدلاً من حذف المتصفح فوراً. هذه الخطوة تحتاج بعض الصبر، لكنها أفضل من تعطيل وسائل الحماية على مستوى التصفح كله.

التوافق مع المواقع والخدمات

المتصفح مناسب للتصفح العام، وقراءة المحتوى، والبحث، وفتح الخدمات التي تعمل جيداً عبر الويب. لكن المستخدم الذي يعتمد على منصة داخلية في العمل، أو موقع جامعي قديم، أو خدمة تتطلب سلوكاً محدداً من متصفح بعينه، يجب أن يختبرها قبل الاعتماد عليه بشكل كامل. أحياناً لا تكون المشكلة في السرعة أو التصميم، بل في أن الموقع نفسه لم يُختبر مع كل إعدادات الحماية.

كما أن بعض المواقع تبني تجربتها حول الإعلانات أو النوافذ الجديدة. إذا كان مصدر معين لا يفتح إلا بعد السماح بعنصر محجوب، فسأحتاج إلى اتخاذ قرار واعٍ: هل أسمح لهذا الموقع مؤقتاً، أم أبحث عن مصدر آخر؟ هذا النوع من التحكم جيد للمستخدم الخبير، لكنه قد يربك شخصاً يريد أن يعمل كل شيء تلقائياً.

القيمة مقابل التكلفة

من ناحية الوصول الأساسي، التطبيق مجاني. هذه نقطة مهمة لأنني أستطيع تجربته دون دفع رسوم أولية، ومعرفة مدى ملاءمته لهاتفي ومواقعي قبل اتخاذ قرار طويل الأجل. وجود نسخة مجانية يجعل الانتقال من متصفح آخر أقل مخاطرة، خصوصاً لمن يريد اختبار تجربة أكثر هدوءاً في التصفح دون شراء تطبيق جديد.

تظهر أيضاً مشتريات داخل التطبيق، وتتراوح تكلفة العنصر الواحد من نحو 38.99 درهماً إماراتياً إلى نحو 579.99 درهماً إماراتياً. لذلك لا أصف التجربة كلها بأنها مدفوعة، ولا أفترض أن كل مستخدم يحتاج إلى شراء شيء إضافي. القيمة التي أحصل عليها من التصفح الأساسي يجب أن أقيسها أولاً ضمن الوصول المجاني، ثم أقرر لاحقاً إن كانت أي خيارات مدفوعة تناسب احتياجي الفعلي.

الإعلانات

ما يعجبني في هذا النموذج هو أنني لا أحتاج إلى الدفع لمجرد اكتشاف ما إذا كان المتصفح مناسباً لي. وفي المقابل، ينبغي أن ينتبه المستخدم إلى شاشة الشراء داخل التطبيق قبل تأكيد أي عنصر، لأن وجود نطاق سعري واسع يعني أن المشتريات ليست تفصيلاً يمكن تجاهله. إذا كان هدفي مجرد تصفح أكثر راحة وحجب النوافذ المنبثقة، أبدأ بالمجاني ولا أشتري تلقائياً.

بالنسبة لمن يريد قيمة واضحة دون التزامات، المجاني هنا كافٍ لتقييم التجربة اليومية. أما من يبحث عن كل خيار إضافي ممكن، فعليه أن يحدد ما الذي سيحصل عليه مقابل التكلفة قبل الدفع، وألا يعتبر السعر المرتفع دليلاً تلقائياً على فائدة أكبر له شخصياً. أفضل قرار مالي هو أن أدفع فقط مقابل حاجة أستطيع وصفها بوضوح، لا مقابل وعد عام بالخصوصية أو السرعة.

مقارنة مع المتصفحات المعتادة

المقارنة الأكثر واقعية ليست مع متصفح مجهول، بل مع المتصفح الذي يأتي مثبتاً على الهاتف أو الذي اعتدت استخدامه لسنوات. المتصفحات المعتادة قد تكون أكثر راحة في بعض البيئات، خصوصاً إذا كنت أستخدم الحساب نفسه على أجهزة متعددة أو أعتمد على مزامنة واسعة بين الهاتف والكمبيوتر. وقد تكون بعض المواقع مصممة لاختبارها عليها أولاً.

في المقابل، يمنحني هذا التطبيق سبباً واضحاً للتجربة: أدوات التصفح الخاص والحجب موجودة في قلب المنتج، بدلاً من أن أبحث عنها كإضافات أو حلول منفصلة. إذا كانت أولويتي هي تقليل النوافذ المزعجة وتحسين هدوء القراءة، فقد أفضله على متصفح عادي حتى لو احتجت أحياناً إلى تعديل إعداد لموقع معين.

أما إذا كانت أولويتي القصوى هي التكامل العميق مع منظومة أخرى أستخدمها يومياً، فقد يكون المتصفح المعتاد أسهل. لا أرى فائدة في الانتقال لمجرد تغيير الاسم؛ الانتقال يستحق العناء عندما تكون الخصوصية، وتقليل الإعلانات المزعجة، وتجربة البحث عوامل تؤثر فعلاً في طريقة استخدامي للهاتف.

نقاط قوة لا تظهر من الوصف المختصر

أول فائدة غير مباشرة ألاحظها هي أن الحجب يغير جودة القراءة، لا شكل الصفحة فقط. عندما تقل المقاطعات، أستطيع العودة إلى المقال بعد انقطاع قصير دون أن أبحث عن زر إغلاق أو أستعيد موضع النص. هذا مفيد للطلاب، ولمن يقرأ تعليمات طويلة، ولمن يتابع موضوعاً يحتاج إلى تركيز.

الفائدة الثانية هي إمكانية استخدامه كأداة فرز للمواقع. إذا كان موقع ما لا يعمل إلا بعد تعطيل عدة وسائل حماية، فهذه إشارة عملية إلى أنني قد أبحث عن مصدر بديل أكثر وضوحاً. لا يعني ذلك أن الموقع سيئ بالضرورة، لكنه يجعلني أكثر وعياً بما يحدث داخل الصفحة بدلاً من قبول كل نافذة تلقائياً.

الفائدة الثالثة تتعلق بالهاتف المشترك أو الاستخدام السريع خارج المنزل. عندما أفتح رابطاً من رسالة أو تطبيق آخر، أريد أن أصل إلى المحتوى دون سلسلة من التحويلات المزعجة. وجود تجربة تركز على التصفح الخاص وتقليل النوافذ المنبثقة يمنحني نقطة بداية أكثر راحة، مع ضرورة الانتباه دائماً إلى الرابط نفسه قبل فتحه.

وهناك مفاضلة مهمة: الحماية الأقوى قد تعني أنني سأتعامل أحياناً مع موقع بطريقة مختلفة عن المتصفح التقليدي. هذه ليست مشكلة للمستخدم المستعد لفهم الإعدادات، لكنها قد تكون مصدر ضيق لمن يريد توافقاً آلياً مع كل خدمة، مهما كانت طريقة بنائها.

اختبار مناسب قبل جعله المتصفح الافتراضي

عندما أفكر في جعل متصفح جديد خياري الأساسي، لا أكتفي بتجربة صفحة بحث واحدة. أفتح المواقع التي أستخدمها أسبوعياً: البريد عبر الويب، والخدمات الحكومية أو الدراسية التي أعتمد عليها، وصفحات الدفع التي أصل إليها من مصدر موثوق. بهذه الطريقة أعرف مبكراً إن كانت تجربة الحماية تناسب عملي المعتاد، بدلاً من اكتشاف التعارض في لحظة مستعجلة.

ومن المفيد أن أبدأ بموقع واحد يسبب لي الإزعاج عادة، ثم أقارن طريقة فتحه وقراءته بمتصفحي الحالي. إذا كان المحتوى أوضح ولم أضطر إلى تعديل الإعدادات كل مرة، فهذا مؤشر عملي على أن الانتقال قد يناسبني. أما إذا تكرر تعطل النماذج أو تسجيل الدخول، فأحتفظ بالمتصفح الحالي لهذه الخدمة أو أؤجل تغيير الافتراضي.

هذا الاختبار لا يحتاج إلى نقل كل عاداتي دفعة واحدة. يمكنني فتح الروابط العادية في التطبيق الجديد، مع إبقاء المتصفح الذي أعرفه متاحاً للمواقع الحساسة أو التي تعتمد على توافق دقيق. بالنسبة لي، هذا حل واقعي أكثر من افتراض أن متصفحاً واحداً يجب أن يكون الأفضل لكل صفحة ومهمة.

إعدادات الخصوصية تحتاج إلى حكم المستخدم

من السهل أن أتعامل مع كلمة «خاص» وكأنها تعني أنني لم أعد بحاجة إلى الانتباه، لكن ذلك سيكون فهماً مبالغاً فيه. قبل إدخال بيانات شخصية أو تنزيل ملف، أتحقق من عنوان الموقع وسبب طلبه للمعلومات، وأتجنب فتح الروابط الغريبة حتى لو كانت داخل صفحة تبدو مألوفة. الحجب يقلل بعض المقاطعات، لكنه لا يقرر نيابة عني إن كانت الصفحة جديرة بالثقة.

كذلك، إذا أوقفت وسيلة حماية لموقع معين كي يعمل، أتذكر أن هذا استثناء مرتبط بذلك الموقع، لا إشارة إلى ضرورة تخفيف الحماية في كل مكان. أفضّل التعامل مع كل مشكلة على حدة: أسمح بما أحتاج إليه عند الضرورة، ثم أعود إلى السلوك الأكثر تحفظاً في بقية التصفح. هذه العادة تجعل التوازن بين سهولة الاستخدام والخصوصية أوضح.

لمن أنصح به، ومن الأفضل أن يتجاوزه؟

أنصح به لمن يتصفح كثيراً من الهاتف، وينزعج من النوافذ المنبثقة، ويريد البحث وقراءة الصفحات ضمن تجربة تضع الخصوصية في المقدمة. هو مناسب أيضاً لمن يريد تجربة مجانية أولاً، ثم اتخاذ قرار هادئ بشأن أي مشتريات داخل التطبيق بدلاً من دفع مبلغ قبل معرفة ما إذا كان أسلوبه يناسبه.

أراه خياراً جيداً للقراء والطلاب والأشخاص الذين يفتحون روابط كثيرة من الرسائل أو محركات البحث. كذلك قد يستفيد منه من يريد تقليل الفوضى البصرية أثناء قراءة الأخبار أو المقالات، بشرط أن يقبل احتمال تعديل الحماية في بعض المواقع التي تعتمد على عناصر تفاعلية أو نوافذ جديدة.

أما من يعتمد على خدمة عمل حساسة لتوافق متصفح محدد، أو يحتاج إلى مزامنة شاملة مع بيئة أخرى، فعليه اختباره بجانب متصفحه الحالي قبل جعله الافتراضي. ومن لا يريد التعامل مع أي إعدادات عند تعطل موقع، قد يجد المتصفح التقليدي أكثر راحة حتى لو كان أكثر تعرضاً للإعلانات والمقاطعات.

كما لا أنصح بالانتقال إليه بناءً على توقع أن الخصوصية تعني التخفي الكامل في كل نشاط. ما زلت أحتاج إلى الحذر من الروابط، واستخدام كلمات مرور مناسبة، وفهم الحسابات التي أسجل الدخول إليها. التطبيق يمكن أن يقلل بعض مصادر الإزعاج ويمنحني أدوات حماية داخلية، لكنه لا يحول الاستخدام غير الآمن إلى استخدام آمن تلقائياً.

التطور والإصدار الحالي

بدأ التطبيق رحلته في 12‏/10‏/2016، والنسخة الحالية هي 1.95.104. أتعامل مع رقم الإصدار بوصفه دليلاً على أن المنتج يُقدَّم اليوم في نسخة محددة، لا دليلاً وحده على أن كل تحديث أضاف ميزة بعينها أو غيّر طريقة الحماية. لذلك، إذا كنت مستخدماً قديماً، فالنهج العملي هو أن أراجع ما يظهر لي داخل النسخة التي أستخدمها، وأعيد اختبار المواقع المهمة بعد أي تحديث يؤثر في تجربتي.

بالنسبة إلى المستخدم الجديد، لا أحتاج إلى معرفة تاريخ كل تغيير كي أقرر إن كان المتصفح مناسباً؛ الأهم أن أجربه على صفحاتي المعتادة وألاحظ إن كانت أدواته تعمل بالطريقة التي أريدها. أما من يعتمد عليه منذ مدة، فمن الأفضل ألا يفترض أن إعداداً قديماً سيظل مناسباً لكل موقع إلى الأبد، بل أن يراجع خياراته عند ظهور مشكلة أو تغير سلوك صفحة مهمة.

الحكم النهائي بعد الاستخدام

أجد أن متصفح الويب الخاص الشجاع يقدم قيمة حقيقية لمن يريد متصفحاً مجانياً يركز على التصفح الخاص وتقليل النوافذ المنبثقة والبحث السريع. قوته الأساسية ليست في كونه مختلفاً شكلياً عن كل المتصفحات، بل في جعل هذه الأولويات جزءاً من الاستخدام اليومي. عندما أقرأ كثيراً من الهاتف، أشعر أن تقليل المقاطعات وحده سبب كافٍ لمنحه فرصة.

في الوقت نفسه، لا أعتبره فائزاً مطلقاً على كل بديل. احتمال تعطل بعض عناصر المواقع، والحاجة إلى فهم إعدادات الحماية، والمشتريات داخل التطبيق التي تتدرج من تكلفة محدودة إلى تكلفة مرتفعة، كلها أمور يجب وضعها في الحساب. المجاني يجعل التجربة سهلة، لكنه لا يلغي ضرورة الانتباه قبل شراء أي عنصر.

تقييمي الإيجابي له يرتبط بسيناريو محدد: مستخدم يريد تصفحاً يومياً أكثر هدوءاً، ويقدر الخصوصية، ومستعد للتعامل مع استثناءات قليلة عندما يحتاج موقعاً إلى تعديل. أما إن كانت الأولوية للتكامل الكامل مع منظومة أخرى أو للتوافق التلقائي مع كل خدمة، فقد يكون البديل المعتاد أكثر عملية.

التطبيق مناسب لعمر PEGI 3، ونسخته الحالية هي 1.95.104، بينما بدأ إصداره في 12‏/10‏/2016. وبما أن الحد الأدنى لنظام التشغيل هو 10، فمن الأفضل التأكد من توافق الهاتف قبل التثبيت. خلاصة رأيي: جرّبه مجاناً إذا كانت راحة التصفح والخصوصية أهم عندك من التوافق المطلق، واحتفظ بمتصفح ثانٍ فقط إذا كانت لديك مواقع عمل أو خدمات لا تحتمل أي اختلاف.

أبرز النقاط

  • يحظر الإعلانات والمتتبعات افتراضيًا، ما يسرّع تحميل الصفحات.
  • يدعم مزامنة الإشارات وكلمات المرور بين الأجهزة.
  • يوفر وضع التصفح الخاص مع اتصال Tor لمزيد من الخصوصية.
  • يتيح تشغيل مقاطع الفيديو في الخلفية على بعض الأجهزة والمواقع.
  • واجهة نظيفة مع أدوات مدمجة مثل قارئ ملفات PDF وبحث مخصص.

القيود

  • قد تتعطل بعض المواقع بسبب حظر الإعلانات والبرامج النصية.
  • تحتاج مزايا المكافآت والإعلانات إلى إعداد وفهم إضافي.
  • استخدام Tor أبطأ من التصفح العادي، خصوصًا مع المواقع الثقيلة.
  • لا تتوافق كل إضافات سطح المكتب مع إصدار الهاتف.
  • قد تستهلك مزامنة البيانات والوسائط قدرًا ملحوظًا من البطارية.

الأسئلة الشائعة

01

ما هو متصفح الويب الخاص الشجاع، وما الذي يميّزه عن المتصفحات الأخرى؟

متصفح الويب الخاص الشجاع هو متصفح يركّز على الخصوصية وسرعة التصفح، ويعتمد على حجب الإعلانات وأدوات التتبع بشكل افتراضي. أثناء استخدامه، ستلاحظ تقليل النوافذ الإعلانية المزعجة وتسريع تحميل كثير من الصفحات. كما يوفر واجهة مألوفة وسهلة، لذلك يمكن الانتقال إليه دون الحاجة إلى تعلم طريقة استخدام مختلفة جذريًا عن المتصفحات الشائعة.

02

هل يحظر متصفح الشجاع الإعلانات وأدوات التتبع تلقائيًا؟

نعم، يتضمن المتصفح ميزة الحماية المعروفة باسم Brave Shields، وهي تعمل تلقائيًا على حجب العديد من الإعلانات وأدوات التتبع وملفات تعريف الارتباط التابعة للجهات الخارجية. يمكن تعديل مستوى الحماية لكل موقع على حدة، وهو أمر مفيد عندما تتعطل بعض الصفحات بسبب الحجب. مع ذلك، قد لا تختفي جميع الإعلانات في كل المواقع، لأن طريقة عرضها تختلف من خدمة إلى أخرى.

03

هل يحافظ متصفح الويب الخاص الشجاع على خصوصية المستخدم بشكل كامل؟

يوفر المتصفح طبقات قوية لتحسين الخصوصية، مثل تقليل التتبع، وحجب البصمة الرقمية بدرجات مختلفة، ودعم التصفح الخاص. لكنه لا يجعل المستخدم مجهولًا تمامًا على الإنترنت؛ فالمواقع التي تسجل الدخول إليها قد تعرف نشاطك داخل حسابك، كما أن مزود الإنترنت أو الشبكات التي تستخدمها قد تجمع بعض البيانات. لذلك يُفضّل الجمع بين إعدادات الخصوصية الجيدة وعادات التصفح الآمنة.

04

هل يمكن مزامنة الإشارات المرجعية وكلمات المرور بين أجهزة أندرويد وiOS؟

يدعم متصفح الشجاع مزامنة البيانات بين الأجهزة من خلال ميزة Brave Sync، ويمكن استخدامها لنقل عناصر مثل الإشارات المرجعية وبعض إعدادات المتصفح، وفق نوع الجهاز والإصدار المستخدم. من المهم إعداد المزامنة بعناية وقراءة الخيارات المتاحة قبل تفعيلها، خصوصًا عند التعامل مع كلمات المرور أو البيانات الحساسة. كما يُنصح بالاحتفاظ بنسخة احتياطية وعدم الاعتماد على المتصفح وحده لحفظ المعلومات المهمة.

05

هل متصفح الشجاع مجاني، وهل يحتوي على خدمات أو ميزات مدفوعة؟

يمكن تنزيل متصفح الويب الخاص الشجاع واستخدام وظائفه الأساسية مجانًا على أندرويد وiOS، بما في ذلك التصفح وحجب الإعلانات وأدوات التتبع. وقد تظهر في بعض الإصدارات أو المناطق خدمات اختيارية مدفوعة، مثل بعض أدوات البحث أو خدمات VPN والجدار الناري أو ميزات إضافية مرتبطة بنظام Brave. هذه الخدمات ليست ضرورية للتصفح الأساسي، ويمكن استخدام المتصفح دون الاشتراك فيها.

متصفح الويب الخاص الشجاع بلغات أخرى

الإعلانات
متصفح الويب الخاص الشجاع icon

متصفح الويب الخاص الشجاع

الاتصال

نبذة عن هذا التطبيق

المطوّر
Brave Software
بريد الدعم الإلكتروني
user-support@brave.com
الموقع الإلكتروني
https://www.brave.com
سياسة الخصوصية
سياسة المطوّرين
بيانات المتجر
اعتبارًا من 7 نوفمبر 2026

يقدّم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات الأجهزة المحمولة التي تطوّرها جهات خارجية، ولا يملك التطبيقات المذكورة أو ينشرها أو يوزّعها. تظل جميع العلامات التجارية والشعارات ملكًا لأصحابها. تعود معلومات التواصل مع المطوّر وسياسات الخصوصية المعروضة في صفحات التطبيقات إلى المطوّر الرسمي، وهي مُقدّمة لأغراض مرجعية فقط. للحصول على الدعم أو بشأن مسائل البيانات، يُرجى التواصل مع المطوّر عبر user-support@brave.com أو https://www.brave.com أو https://brave.com/privacy/.

تطبيقات أخرى مثل متصفح الويب الخاص الشجاع

عرض كل التطبيقات

Gmail

Google LLC

4.5الاتصال

Messenger

Meta Platforms, Inc.

4.6الاتصال